السبت، 19 نوفمبر، 2011

البث المباشر لقناة الاقباط - قناة ابونا مرقص عزيز

منبر إعلامى وطنى (مصرى) حُر يستلهم روح الحضارة المصرية القديمة، ويسعى إلى ترسيخ الهوية المصرية (القبطية) الأصيلة فى مواجهة التيارات المُتشددة التى تعمل جاهدة على تزييف التاريخ ومحاولات طمث الهوية القبطية والتراث القبطى، والقفز فوق الحقبة القبطية لصالح حضارة مزعومة ونزعة قومية مشكوك فى صحة الأساس الذى قامت عليه.





الخميس، 10 نوفمبر، 2011

ما هو الانجيل ؟


معنى كلمة انجيل :

كلمة "إنجيل فى اللغة اليونانية "إيوا نجليون – euangelion" وتعنى بصورة عامة "الأخبار السارة" أو "البشارة المفرحة" good News.وقد أخذت كما هى تقريباً فى اللاتينية والقبطية "إيفا نجليون – evangelion" وبنفس المعنى ويرادفها فى اللغة العبرية "بشارة" أو "بشرى" وقد وردت فى العهد القديم ست مرات بمعنى البشارة أو البشرى بأخبار سارة ( 2صم 18 : 20 ، 25 ، 27 ) ( 2مل 7 : 9 ) أو المكافأة على أخبار سارة ( 2صم 4 : 10؛ 18 : 22 ) .

ويرادفها فى اللغة العربية أيضاً "بشارة" كما تنطق أيضاً "إنجيل" ويبدو ان نطق " انجيل " في العربية جاء من اللغة الحبشية التي تنطق الكلمة " ونجيل " أو من اللغة الحميرية التي كانت لغة مسيحي العرب جنوب الجزيرة العربية، وربما جاء من اللغة السريانية ، وفي كل الاحوال فهي نطق محرف عن اليونانية.

وتعنى كلمة "إنجيل" فى العهد الجديد وبصفة خالصة فى الأناجيل الأربعة "بشارة الملكوت ( متى 4 : 23 ) ، "بشارة ملكوت الله" ( مر 1 : 14 ) الذى جاء فى شخص المسيح وبشر به " وكان يسوع يطوف كل الجليل ويعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب " ( متى 4 : 23 ) .

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

النظم الكنسية في الكنيسة الاولى

كنيسة أثرية تعود للقرن الثاني الميلادي
لقد سبقت أم الكنائس بالانتظام معترفة بسلطة الرسل المطلقة عن إيمان ومحبة. وتبعها بعد ذلك جميع الكنائس على الإطلاق.

الرسل:
الرسول هو لفظ يوناني "Apostolos" ويطلق في الأناجيل والرسائل على الاثني عشر وقليلي غيرهم. وهذا الاسم مشتق من فعل "Apostellein" وهو فعل مركب من Apo وStellein، والأول يعني بعيد والثاني أرسل وأوفد. وهو لفظ مأخوذ من الترجمة السبيعنية. وقد أطلق هذا اللقب -رسول- في أعمال14 عندما أشار إلى رسولين كانا موجودين مع أخل ايقونية والإشارة هنا إلى بولس وبرنابا. وغيرهما.

نقطة تحول في حياة وبشارة الكنيسة الاولى

بولس رسول الأمم العظيم :
حدث اضطهاد شديد من اليهود لأم الكنائس كنيسة أورشليم. ومن بين قوّاد هذه الإضطهادات كان شاول الطرسوسي. وكان شاول فريسيّاً درس الشريعة على يد غملائيل المعلم الكبير. دفعته عاطفته الشديدة إلى الاشتراك بهذه الاضطهادات، فكان من الذين طالبوا برجم اسطفانوس، وشهده. فعاد بعدها يذهب إلى بيوت المؤمنين ويجرّهم ويسلمهم للسجن. فلم يكتفِ بهذا وطلب إلى رئيس الكهنة أن يعطيه رسائل إلى مجمع اليهود في دمشق حتى إذا وجد أناساً مسيحيين يسوقهم موثقين إلى أورشليم. فتبدد المؤمنين في اليهودية والسامرة -ماعدا الرسل- . أخذ شاول الرسالة إلى دمشق ليسوق المؤمنين فيه، وعلى طريق دمشق ظهر له الرب يسوع وآمن شاول بيسوع الله المتجسد. وطلب منه أن يذهب إلى التلميذ حنانيا في دمشق. ونادى بولس أولاً في دمشق ثم بلاد العرب القريبة، ومن ثم في أورشليم. وحاول اليهود اليونانيون أن يقتلوه ولكن المؤمنين في دمشق ارسلوه إلى قيصرية، ومن ثم إلى طرسوس مسقط رأسه.


اعتماد كيرنيلوس :
عندما ذهب بطرس إلى يافا. وأقام طابيثا من بين الأموات. كان في قيصرية قائد مئة اسمه كيرنيليوس. وكان تقياً يخشى الله ولكنه لم يكن يهودياً.وكان قد رأى في رؤيا ملاك الله داخلاً عليه وقائلاً أرسل رجالاً إلى يافة واستحضر سمعان الملقب بطرس فهذا يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل.


الخميس، 3 نوفمبر، 2011

أضطهاد الكنيسة الأولى وتبدد المؤمنين

أول الشهداء:
 أخذ عدد التلاميذ يزداد وكلمة الله تنمو في أورشليم. حتى أن كثير من كهنة اليهود كانوا يؤمنون. وكان اسطفانوس الشماس نشيطاً جداً مملوءاً بالنعمة والقوة. فبدأ قوم من اليهود الغرباء يباحثونه، وما كانوا يستطيعون أن يقاوموا الحكمة والروح. وليس بعبد أفضل من سيّده، فدس اليهود قوماً يقولون أنهم سمعوه يجدف على موسى والله. فهيجوا الشعب ورؤساء الكهنة عليه فاختطفوه وأتوا به إلى محفل اليهود وأقاموا شهود زور عليه يقولون: فإنا سمعناه يقول أن يسوع الناصري سينقض هذا المكان ويبدّل السنن التي سلمها إلينا موسى. فسأله رئيس الكهنة عن هذا الأمر. فوعظ بهم الشماس اسطفانوس وتكلم عن تاريخ اسرائيل واختتم كلامه: "يا قساة الرقاب... هآنذا أرى السماوت مفتوحة وابن البشر قائماً عن يمين الله". فصرخوا وهجموا عليه وطرحوه خارج المدينة ورجموه. وهو يقول أيها الرب يسوع اقبل روحي. ثم جثا وصره يارب لا تقم عليهم هذه الخطيئة. ثم رقد بالرب (36-37).

الكنيسة الاولى وتنظيمها

في العنصرة "كلمة عبرية تعني اجتماع ومحفل" حلّ الروح القدس على التلاميذ كما قد قال السيد المسيح له المجد قبل الصلب والموت والقيامة. وكان هذا اليوم وقع بعد خمسين يوم من عيد الفصح ولذلك يسمى باليونانية "Pentekoste".


و كانت السيدة العذراء والرسل وباقي الأخوة في أورشليم يواظبون على الصلاة. وقد كان عدد الرسل إحدى عشر رسولاً بعد أن سلّم يهوذا السيد وانتحر قرّر الرسل انتخاب شخص آخر يحلّ محل يهوذا. فتم ترشيح اثنين وهما يوسف البار المسمى برسابا ومتياس. وصلوا وألقوا القرعة فوقعت على متياس.


وفي يوم الخمسين بعد القيامة كان الجميع في مكان واحد. فحدث صوت من السماء كصوت ريح شديدة وملأ الكلّ. وظهرت ألسنة نار استقرت على كل واحد منهم وراحوا يتكلمون بلغات أخرى. وبعد هذا وقف الرسول بطرس وسط الناس الذين سمعوهم يتكلمون بلغاتهم كلٌّ حسب لسانه وألقى كلمة على أثرها آمن وانضم لهم نحو ثلاثة آلاف شخص.

twitter twitter Twitter blogger
 
 

† © جميع الحقوق محفوظة لـ مدونة جنود يسوع 2011 †